الرئيسية / صحتك بالدنيا / كبار السن البركة الخفية القريبون من الله
كبارِ السن
كبارِ السن سلامٌ علىكم وعلى من يراعونكم

كبار السن البركة الخفية القريبون من الله

كبار السن سلام عليكم وعلى من يراعونكم – يسعد موقع كليتي ان نكتب هذه المقالة بدموعنا ونهديها للجميع نتمني ان تشعروا بروعتها ودقتها كما نشعر بها شكرا لكل كبار السن احنا تحت اقدامكم فانتم الاساس

قال الله عز وجل: [إمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ ولا تَنْهَرْهُمَا وقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً]

وفي الحديث النبوي الشريف: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا {إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم أنزلوا الناس منازلهم}.

كبار السن البركة الخفية

فقدوا الكثير من حيوية الشباب وعافية الجسد ورونق الشكل ومجد المنصب وضجيج الحياة وصخب الدنيا !!

فقدوا والديهم وفقدوا كثيراً من رفقائهم ، فقلوبهم جريحة ونفوسهم مطوية على الكثير من الأحزان .

لم يعودوا محور البيوت وبؤرة العائلة كما كانوا قبل فانتبه ولا تكن من الحمقى فتشقى !!

قد يهمك: اسرار جزيرة اوكيناوا بها اكبر نسبة معمرين في العالم

قد يرقدون ولا ينامون ، وقد يأكلون ولا يهضمون ، وقد يضحكون ، ولا يفرحون ، وقد يوارون دمعتهم تحت بسمتهم .

يؤلمهم بُعدُك عنهم ، وانصرافُك من جوارهم ، واشتغالُك بهاتفك في حضرتهم .

يحتاجون من يسمع لحديثهم ، ويأنس لكلامهم ، ويبدو سعيداً بوجودهم .

أولى من الأطفال بمراعاتهم والحنُو عليهم والإحساس بهم .

حوائجهم أبعد من طعام وشراب وملبسٍ ودواء بل وأهم من ذلك بكثير …

فهل من عاقل

يحتاجون إلى بسمةٍ في وجوههم ، وكلمةٍ جميلة تطرق آذانهم ، ويداً حانية تمتد لأفواههم ، وعقلاً لا يضيق برؤاهم .

يراوحون بين ذكريات ماضٍ ولى ويزداد بعداً وبين آمال مستقبلٍ آتٍ وقد لا يجيء فلا يفوتك تقدير هذا .

لديهم فراغ يحتاج عقلاء رحماء يملؤونه .

غادر بهم القطار محطة اللذة ، وصاروا في صالة انتظار الرحيل

ينتظرون الداعي ليلبوه .

قريبون من الله دعاؤهم أقرب للقبول

فأغتنم قبل نفاد الرصيد .

كبار السن هم الأب ، والأم ، والجد ، والجدة ، وسواهم من ذوي القرابات ممن شابت شعورهم ويبست مشاعرهم .

اجعلهم يعيشون أياماً سعيدة ، ولياليَ مشرقة ويختمون كتاب حياتهم بصفحات ماتعة من البر والسعادة حتى إذا خلا منهم المكان لا تصبح من النادمين .

هم كبار السن الآن ، وسيذهبون وعما قليل ستكون أنت هذا الكبيرَ المسنَّ …

فانظر ما أنت صانع وما أنت زارع !

كن العِوضَ عما فقدوا ، وكن الربيعَ في خريف عمرهم وكن العُكّازَ فيما تبقى .

بر الوالدين بعد وفاتهما

قال الله تعالى: [ وبالوالدين إحساناً]

وفي الحديث الشريف إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له{ } بروا آباءكم تبركم أبناؤكم.

سأل رجل رسول الله فقال هل بقي من بر أبويّ شىء أبرهما به بعد وفاتهما؟ فقال: نعم الصلاة عليهما (أي الدعاء لهما)

والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما (وصية) وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما لقوله إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه

الدعاء لهما بالأدعية المأثورة ومنها قوله تعالى: [وقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً]

مابين الأذان والإقامة وفي السجود وعقب انتهاء الصلوات الخمس، وفي جوف الليل، وفي كل وقت.

الصدقة المادية والعينية ووهب ثوابها لهما (مال – طعام – ملابس – علاج – تعليم – زواج…….).

الصدقة الجارية (عن النفس والوالدين والأهل وأصحاب الحقوق والمظالم).

إنفاذ الوصية وقضاء الديون عنهما (زكاة – حقوق الدائنين مايوصي به الميت لغير الورثة)

وذلك من الميراث قبل توزيعه أو من مال الأبناء والأهل لقوله تعالى: [مِنْ بَعْدِ وصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ]

وفي الحديث الشريف: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه {أي موقوفة عن النعيم حتى يُسدد عنه دينه} امتنع رسول الله r عن الصلاة على جنازة كان صاحبها مديناً.

أداء فريضة الحج عنهما إن كان ذلك مطلوباً وفي الاستطاعة.

صلة الرحم والأرحام أربعة الأخ والعم والخال والجد ذكوراً وإناثاً وذرياتهم، وذلك بمداومة الاتصال بهم وزيارتهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم وقضاء حوائجهم ومساعدة المحتاجين منهم.

الاتصال والزيارة لأصدقاء الوالدين وإكرامهم باستمرار عطاء الوالدين لهم.

زيارة قبورهما لقوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها إن الميت ليسمع قرع نعالكم وما أنتم بأسمع منهم

وذلك وفقاً للقوانين الغيبية الخاصة بالحياة البرزخية في القبر.

في الزيارة السلام عليهما نقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية.

الدعاء لهما، قراءة القرآن وخصوصاً سورة يس ووهب ثوابها لهما.

فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والآخرة:

هو طاعة لله ورسوله (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً) أى الفوز من خيري الدنيا والآخرة.

يوسع له في رزقه.

تجاب دعوته.

يحبه الله وملائكته فيُكتب له القبول عند أهل السماء والأرض [إنَّ الَذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وداً].

سلام على كبار السن، وسلام على من يراعون كبار السن

سلام على من يصيرون من كبار السن بعد أن أكرموا من سبقهم من كبار السن والوالدين رحم الله من رحل وحفظ الله من بقي.