الرئيسية / اخبار طبية / جهاز يحمي كلية المتبرع المتوفي خارج الجسم حتي زراعتها
كلية المتبرع المتوفي
كلية المتبرع المتوفي واول جهاز يحمي الكلية خارج الجسم لحين زراعتها

جهاز يحمي كلية المتبرع المتوفي خارج الجسم حتي زراعتها

كلية المتبرع المتوفي واول جهاز يحميها خارج الجسم – جهاز يحاكي وظائف الجسم الفيزيولوجية ويحافظ علي كلية المتبرع المتوفي حتي الزرع وهذه المرة الاولي في امريكا الشمالية تم الحفاظ علي كلية المتبرع المتوفي خارج الجسم.

هذا الجهاز جزءًا من تجربة سريرية طبية اجريت المرحلة الأولى منها في مستشفى تورونتو العام في كندا

ويتم التحضير للمراحل القادمة لتقييم سلامة الجهاز وفحص مدي فعاليتة تعتبر الكلى من أكثر الأعضاء التي يتم زراعتها في العالم

ولكن النقص المستمر في المتبرعين يطيل وقت الانتظار لمرضي الفشل الكلوي المزمن الذين ينتظرون إجراء عملية زراعة كلي

جهاز الكلية الاصطناعية المزرعة بدلا للغسيل الكلوي وزراعة الكلي

علاج الكلى بتقنية النانو احدث ما توصل الطب الحديث الية

الحل لمعالجة هذه الفجوة من قبل مجتمع زراعة الأعضاء في أنحاء العالم كانت توسيع معايير التبرع بالكلي

خصوصا المتبرعين الأكبر سنا أو المتبرعين الذين لديهم عاملين أو أكثر من عوامل الخطر التي تؤثر علي عملية الزرع

طرق “التخزين البارد” المستخدمة حاليا لحفظ الأعضاء قد تؤدي إلى زيادة الضرر للكلى ، أو تجعل الكلي تعمل بشكل سيء في البداية

وقد يتطلب الامر غسيل كلوي حتى يتم التعافى بعد أيام أو أسابيع هذه المشاكل قد تؤثر على عمر الكلية المزروعة على المدى الطويل.

تقريبا 20% من المتبرعين المتوفين في عمر اكبر من 60 عاما , أو أقل من 60 عاما ومن المحتمل ان يكونوا مصابين بمرض السكري

او توفوا بسبب السكتة الدماغية بسبب ارتفاع ضغط ادم ,او يعانوا من السمنة (زيادة كتلة الجسم)

كلية المتبرع المتوفي جهاز جديد يحميها خارج الجسم

إن إرواء الكلية في الجسم الحي هيا تقنية مبتكرة لحفظ الأعضاء تسعى إلى التغلب على القيود التي تسببها طريقة “التخزين البارد” المستخدمة حاليا في حفظ الاعضاء.

وضعت في مختبر بواسطة الدكتور ماركوس ، مع مساعدة من الجراحين من مستشفى الأطفال المرضي (Sick Kids)

استغرق الأمر أربع سنوات لإتقان الحل للكلية المانحة وتعديل آلة القلب والرئة للاستخدام في تقنية الترطيب الدافئ.

وليد حسانين الجراح المصري مخترع نظام رعاية الاعضاء البشرية
فتاة تخترع جهاز غسيل كلي بتكلفة 500 دولار فقط

هذه التكنولوجيا لها مزايا أفضل من التخزين البارد المعتاد التي تبرد فيها الكلية لدرجة حرارة تصل إلى حوالي أربع درجات مئوية

بدون أكسجين ، مما يبطئ عملية الأيض ، ويثبط عملية الإصلاح لا يمكن للكلى البقاء على قيد الحياة لفترة أطول من 30 ساعة

في الحفاظ على البارد الجهاز الجديد يسمح بتحسين ومساعدة إصلاح الكلي لنفسها ، مما قد يؤدي إلى نتائج أفضل للمرضى.

جهاز يحمي الكلية واول تجربة

حيث تمت اول تجربة سريرية اواخر نوفمبر عام 2017 بواسطة فريق من الجراحين والممرضات واخصائي تروية

تم اعداد كلية متبرع متوفي مع أنابيب مخصصة تتكيف مع الأوعية الدموية الصغيرة في الكلى

ومحلول حفظ مخلوط خصيصًا من الدم والمغذيات والمعادن والأحماض الأمينية والأكسجين والجلوكوز والمضادات الحيوية والعقاقير

7 حقائق لن يخبرك بها الطبيب عن عمليات زرع الأعضاء

كان الهدف هو تعزيز وظائف الكلى وتقليل الإصابة وتجنب حالة طبية يطلق عليها “الكلى النائمة” اي كسل وخمول الكلي عن العمل

في هذه الحالة تحتاج الكلي وقت لتستعيد نشاطها مرة اخري وحوالي 30-40 % من الكلي من المتوفيين لا تعمل على الفور

مما يتطلب بقاء المريض في المستشفي لفترة طويلة وقد يخضع للغسيل الكلوي مرة اخري.

تغير هذه التقنية من طبيعة التبرع بالأعضاء من خلال تحسين الحفاظ على الأعضاء ، مما يسمح بتقييم وتجديد المتبرع بشكل أفضل على الجهاز قبل نقله إلى مريض.

المصدر: Device Keeps Donor Kidneys Healthy Outside the Body Until Transplant
الصور: الصور كاملة حصرية من داخل غرفة العمليات للتجربة الطبية علي جوجل درايف